موسم الحج ليس موسماً عادياً. هو الموسم الذي يخرج فيه الإنسان من يومياته بالكامل، ويتخلى طوعاً عن كل ما اعتاد عليه، ليجد نفسه في مكان آخر بكل ما تحمله الكلمة. وفي هذا السياق تحديداً، تكتسب التفاصيل الصغيرة معنىً مختلفاً. ما تحمله معك، وما ترتديه، وما تتركه من أثر في الهواء، كل ذلك يصبح جزءاً من الذكرى لا مجرد اختيار يومي عابر.
الماجد للعود تعرف هذا جيداً. ولهذا جاءت مجموعة هذا الموسم مختارةً بعناية، لا لتملأ حقيبة المسافر فحسب، بل ليهادي بها أحبائه أو يقتنيها احتفالا بالأيام المباركة.
جلو.. الوجه الجديد لهذا الموسم
حين يطلق الماجد للعود عطراً جديداً في موسم الحج، فهذا يعني أنه اجتاز اختباراً صارماً قبل أن يصل إليك. جلو أو دو بارفيوم مئة مل هو إضافة حقيقية لا مجرد إطلاق موسمي. تركيبته تبدأ بالفلفل الوردي والفراولة في مقدمة تمنحك الحيوية والدفء في آنٍ واحد، ثم تأخذك إلى قلب من البرالين الذي يجسّد الحلاوة الراقية التي لا تثقل ولا تُزعج، وتستقر في النهاية على مسك ناعم يبقى معك ويترك خلفك أثراً لا يُنسى. جلو عطر لمن يريد أن يحمل معه شيئاً جديداً في رحلة عريقة.
زيوت العطر.. رفيق المشاعر
الزيت العطري اختيار ذكي في موسم الحج. لا رش، لا زجاجة تنكسر، لا كحول يتبخر في الحرارة. ثلاثة زيوت من مجموعة ليدي بحجم خمسة عشر مل تصلح رفيقاً مثالياً لهذه الرحلة.
رنان يبدأ بالبرغموت واليوسفي ثم يتعمق في الياسمين وزنبق الوادي وخشب الأرز قبل أن يستقر على المسك والفانيليا. خفيف في حمله، ثابت في أثره. فيولا أكثر دفئاً وأقرب إلى الأنوثة الصريحة، يوسفيه وبرتقاله يفتحان الطريق لخوخ وياسمين ينتهيان على توفي وأخشاب تترك ذكرى طيبة. وبودري بلانك للجنسين، نقي وبودري وهادئ، يناسب تماماً من يريد عطراً يُعبّر عن الصفاء لا عن الصخب.
نجلاند وعودي.. لمن يريد عطراً يليق بالمقام
ثمة أوقات في موسم الحج تستدعي عطراً أثقل وأعمق. المسائيات، ولحظات ما بعد العبادة، والجلسات التي تجمع الأحبة بعد يوم طويل. نجلاند من مجموعة الإرث يملأ هذه اللحظات بامتياز. برغموته وتفاحه الأخضر وزنبق الوادي يمنحانه بداية منعشة لا تتوقع أن تجدها في عطر بهذا العمق، قبل أن يتحول إلى زعفران وأخشاب وباتشولي تستقر على مسك وعنبر يدوم. هو عطر شرقي يحترم عصره ولا يستسلم له.
وعودي يحمل في اسمه ما يحتاج أن يُقال. عطر يبدأ بالبرغموت ثم يمر بالياسمين ليصل إلى عنبر وخشب الورد في قاعدة تستحق الوقوف عندها. رائحة تليق بمن يقف في أشرف البقاع.
الدخون والمبسوس.. لأن البيت يستحق
ما يُعطَّر به البيت في موسم الحج ليس رفاهية. هو امتداد للحالة، وترجمة للكرم العربي الأصيل. دخون الشيوخ من مجموعة الإرث يحمل الهيل والليمون الأسود والزعفران والعنبر في تركيبة تُحوّل أي فضاء إلى مجلس ضيافة. والمبسوس الفاخر ببرغموته وزعفرانه ومسكه وخشب الصندل يُضيف إلى المكان تلك الروحانية الهادئة التي لا تجدها في غيره.
الهدايا الماجد .. لأن الموسم لا يكتمل بلا عطاء
من تعود من الحج محملاً بالأدعية يبحث أيضاً عما يُعبّر عن اهتمامه بمن أحب. بوكس روز دي ماي يجمع بين العطر ومعطر الجسم والشعر في تركيبة زهرية تليق بكل من تُحب. وبوكس سيريس هدية لمن يقدّر العطر الراقي البسيط. أما بوكس سكون وفي فيمنحان تجربة عطرية متكاملة بين العطر والزيت، داخل عبوة هدايا أنيقة تقول ما قد تعجز الكلمات عن قوله.
موسم الحج يمر سريعاً. لكن ما تحمله معك من رائحة يبقى في الذاكرة طويلاً، مثلما تبقى الذكرى نفسها.